عبد الستار البكري الهندي

62

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي

وقال صاحب الأعلام عن المترجم « 1 » : راجت سوقه مدة ، ولكن مؤلفاته لم تقو على الانتصار . 6 . معاناة المؤلف في مؤلفه : قال المؤلف « 2 » : وقد قاسيت أيام تأليفه ما أوهن عظمي ، وأعظم همي ، فكدت مما كادني الزمان أطوي عن التأليف كشحا ، ومما ضربه عليّ من خيمة الأحزان أضرب عن ذلك صفحا ، مع علمي بأن بضاعتي في هذا الشأن مزجاة ، وظلي فيه أقصر من ظل حصاة ، ودرايتي ثمد « 3 » لا يبلغ أفواها ، وبرض « 4 » لا يبلّ شفاها ، وقد شمت في كتابي هذا بشائر القبول ، والفوز إن شاء اللّه تعالى بكل مأمول ، حيث حمد إماما ، ومجد ختاما ، هذا مع بدئه وظهوره في أيام الدولة الحميدية ، خلّد اللّه ظلال مجدها على البرية ، حيث الإسلام قرير العين بالنور المتشعشع من مشكاة النبوة ، ألا وهو باهر المآثر وزاهر المفاخر الذي اختصت به أنواع الفتوة ، سيد السيد ، وسعد السعد ، وفخر الفخر ، ومجد المجد . أه . وقال في ترجمة أبي بكر خوقير « 5 » : ذاكرته مرارا عن ترجمته وعن سنة

--> ( 1 ) الأعلام ( 3 / 332 ) نقلا عن العزاوي . ( 2 ) فيض الملك المتعالي . ( 3 ) الثمد : الماء القليل الذي لا ماد له . ( لسان العرب ، مادة : ثمد ) . ( 4 ) ماء برض : قليل . ( لسان العرب ، مادة : برض ) . ( 5 ) ترجمة رقم : 1761 .